نوفمبر 12
أخطو نحو صباحك ،يدفعني حنيني إليك ،

توّقي لك لاينتهي ،

وأشواقي تضّج في صدري ،

قد تهدأ ولكنها لاتنطفيء ،

كيف بعثت كل هذا الوله بي ،

وكيف ملكتَ قلبي دون ان تدري ،

لم أكن أعلم حين تقاطع دربي ودربك إني سأصبح أسيرتك إلى الأبد ،

لاأريد التحرر من عشقك ،

يرقى بي فتسمو روحي ،

تعلمتُ في مشواري الحزين معك الكثير ،

الصبر على رحيلك الدائم وعمق إستسلامي لحبك ،

الرضا بما تمنحني إياه من وقت لايسد رمقي

ولكنه يعينني على أن أقتات عليه حين لاتكون .. !

وماأكثر أيام / شهور غيابك !

أتدري ..

إني امنع نفسي كل يوم عنك ،

أتدري ..

إني أرقب ساعتي وألوّح لمواعيدك ،

أراك في كل أوقاتك ،

أحضن أطفالك ،

وأقبّل رأس والدتك ،

وأمسح حبات العرق على جبينك ،

وأشرب معك قهوتك ،

وأنتظر مساءاتك ،

وأتأمل كتاباتك ،

أحب خطّك وشكل حروفك ولون مدادك ،

كيف غرقت في تفاصيك دون أن نلتقي ،

حبي لك له وجه واحد حب خالص ،

بقي شامخاً أمام كل السنين ،

لم تزده الأيام إلا توهجاً ،

لتبقى خالداً في أعماقي !

 

نوفمبر 7

 

سنعيش دائماً سعداء ..
فالناس الذين يغادرون بإرادتهم لايمكن أن نكتب لهم حظاً جديداً ..
والذين يغادروننا وفق رغباتهم الصامتة أيضاً لن نخلق لهم وصفة
لعلاقة جديدة تبدأ من النصف ..!

سنعيش دائماً سعداء ..
لأننا منحناهم بعض روحنا ..
أغرقناهم بمشاعرنا .. ومنحناهم أصدق الحب ..
فلم يقدّروا حجم عطاءاتنا ..!

سنعيش دائماً سعداء ..
لأننا إستنفذنا معهم كل طاقاتنا في الإحتمال ..
وتشبثنا بآخر نقطة في الصبر ..
وأستوعبنا كل حالاتهم ..
إلا إنهم تمادوا في إنفعالاتهم ..
وأستمرأوا الصّد ..!

سنعيش دائماً سعداء ..
لأننا مددنا لهم كفّ البياض .. رغم سوءاتهم ..
وتغاضينا عن الأخطاء .. لأجل الحب ..
وتنازلنا عن كبريائنا .. لأجل الآتي ..
فلم يلتفتوا لتضحياتنا ..!

سنعيش دائماً سعداء ..
لأننا نعيش في تصالح مع ذواتنا ..
فقد نشرنا لهم الروح .. / القلب ..
لم يدركوا جمال تفاصيلنا ..
فمضوا .. دون أن يعرفوا حقيقتنا ..
هم الخاسر الأكبر ..!

سنعيش دائماً سعداء ..
لأننا نستحق أن نحيا السعادة
بعد عبورهم إيانا بلا مبالاة ..!


أكتوبر 29

خنتُ الشمس ،
وأعلنتُ للمساء وفائي ..
أمضي في عتمته .. وأبحث في عيونه عني ؛
وأصطدم بحبك ..
أعقد صفقتي الليلية مع الأرق ..
أغتسل بضوء القمر ..
يطهّر نزفي ..
وتتجلّى انت من عمق جرحي ،
وتعلن حضوركَ في كل ليلي ،
أطرق أبواب وعدك ..
يسقط باب ..
يسافر وعد ..
ترحل طيوفك ..
وأجدني ميته على تخومك ..
وأنكفأ على ذاتي ..
وأبكي خذلاني ..!

خُنتني ..
فخنتُ ولائي للنهار وحبي للشمس ؛
سلبتني بهائي ؛
وعافتني المرايا ،
لم أعرف وجهي / أنا ..!
تساقطت أصابعي / يدي ..
وتوقفت خطوتي .. عند النهاية ..!
باهتة كفصلٍ خامس ..
صقيع / هجير ..
برد .. حر .. تفاجئني تقلبات مساماتي فأعافني .. أكثر ..!
ورقة عبثت بها أيدي الريح وتركتها في متاهة الحب الضال ..!
لامخرج .. إلا مزيداً من التخبط والوجع ..
وذكرى الحب والجنون ..
مازلتُ أحبكَ .. جداً
كيف غادرتَ مدن عشقي ؟!
هجرتني إشتعالاتي ..
منطفئة أنا ..
ولاملاذ لي سوى صدرك / ذكرياتي ،
أصبحتُ زهرة شوك ليليكية ..
مجرد شكل يسرّ الناضرين
مؤلمة لحدّ القسوة لمن يغرّه لوني فيقترب مني!

مازلتَ المتحكم في أبجديتي ؛
أنزفكَ في مسافات الرحيل ،
وأنتحب على قبري ،
ويحتضنني الليل ..
هذا الكائن المهول بظلمته يشفق علي ،
وتعصاني طيوفكَ / أنت ..!
منذ رحيلك المرّ وأنا أُقيم سرادق عزائي ،
ويهدمها الفجر ..
وأكتئب للشروق :
وأخبئني عن الصباح ،
وأفقدني مع طلوع الشمس ..
وأنتظر مساءاتي ..
لألتقيك ودموعي في أطياف الماضي ..!

حقيقة ..
علمتني حب السهر فصادقتُ لأجلك الليل وتنكرتُ للشمس ..
فأخذتكَ مني ..!

خطيئة ..
الصدق في حبك .. والإرتماء في حضن الليل .. !

عقوبة ..
فقدتُ بهائي ../ أنا .. !

مخرج ..
أفتقد النور وضوءك .. !

بعد المخرج ..
أشتاق أنفاس الحرية / أنفاسك .. وأنا أرفل في القيود
وأحيا جحيم هجرانك ..!

أكتوبر 8

 

إنهيار الأسواق المالية الأمريكية ..يلقي بظلاله الخطيرة على أسواق المنطقة ..

وجعل اسواق منطقة الخليج في مهب الريح ..

ربما الكثيرون لم يتوقعوا مثل هذا الإنهيار ..

ولكن لو تنبهنا لقراءة وزير البترول السعودي الأسبق أحمد زكي يماني

منذ سبع سنين أو أكثر .. لربما كنا في حالٍ أفضل ..

وتخلصنا من إشكالية ربطنا بالدولار ..

ففي قراءته نوه إلى إن الإقتصاد الأمريكي سينهار إن تخطى سعر البترول حاجز المائة دولار ..

وقد كان ماقال ..!

رجل بخبرته وقوة مركزه كان يجب أن يعتد برأيه ..

ولكن نحن العرب هكذا لانثق بقول أصحاب الرأي فينا ..

الحمدلله إن ليس لي في هذه الأسواق لاناقة ولاجمل ..

وإلا لوجدتوني عازفة عن الكتابة أضرب اخماساً بأسداس ..

كحال الغالبية من المتعاملين في البورصات ..

لماذا أكتب في الإقتصاد اليوم ؟!

ربما هي المعضلة الأساسية التي تبعث المخاوف من الآتي ..

وهي معضلة سيستغرق حلها وقتاً ..

ربما أشهر كما قال الخبراء ..

وربما سنوات مديدة ..

الله أعلم ..!

نتمنى السلامة لكل المتعاملين في الأسواق المالية وخاصة الخليجية ..

وقلبي مع أولئك الذين لجأوا للإقتراض من البنوك لتحقيق الثراء السريع ..!

ولله الحمد من قبل ومن بعد ..

أكتوبر 2

الساعة الثانية ..
أخبيء وجهي في الوسادة ..
ينبتُ الأرق على حواف فراشي ؛
ينتزع مني مخدتي ؛
أغمض عيني عنه ..
يهزُ كتف حلمي ..
تُستثار حواسي ..
منهكة أنا من أزمنة القلق والإنتظار ..
كل الساعات ترفض أن تمر ..
كل اللحظات .. نار شوق جبار ..
أتشعر بي ياحبي ؟!
أشتاقكِ أكثر ..
أتبسم لوجهك الغالي ..
وأهدأ في ملامحك ..!

أجدني في مرمى الضوء ..
تتسع غرفتي ..
تنفتح نافذتي على الشارع المقابل لبيتك ..
تتراقص أضواء النيون ..
وتعلو أعمدة الشوارع ..
يطّل القمر ..
أنسحب مني ..
أمضي على أطراف أصابعي .. في مدار النور ..
يتمدد وشاحي .. ينتشي فستاني
يحضنني القمر .. يحدثني عن أناقتي .. فأسأله عنك ..
يشير عليك .. بين .. زهورك ..
أحبهم لأنهم منك ..
روح محلّقة .. تهفو إليك .. بكل حب العالم ..
وأنا أحبكِ أكثر ..
فدّيت قلبك .. ياأنت ..!

ينهمر المطر ..
تغمرني نشوته ..
أُعانق قطراته ..
أمتزج به ..
أهمي على داره..
أجده وقد جافاه النوم ..
ينشر أحزانه لليل ..
أطرق بعنفٍ على نافذته ..
يفتح ستائر النسيان ..
يحتضنني ..
أغيب في همسه ..
يابعد روحي هالروح ..
أنظره بكل العشق ..
أموتُ بين يديه ../ على شرفته ..
لتنبت ياسمينة تعانق كل صباح أنامله ..
وأجدني والساعة مازالت الثانية .. بعد رحيل الموعد ..
وأنتظره بكل شوقي .. وأقبّل أرقي .. وأتهجد إسمه .. تعويذتي ..!

همسة ..
أحياكَ وجوداً لايقبل القسمة ..
وأشهد فيكَ إكتمالي ..!

حقيقة ..
أمضي معك / إليك بكامل إرادتي ..
فتنتشي الروح رغم أمواج الغياب ..!

إيمان مطلق ..
آمنت بأن الأشياء الجميلة تأتي دائماً متأخرة .. ياأجملي ..!

خارج النص ..
ملأتُ بالمباهج سلالي ؛
وأعددتُ الحلوى التي تحب ؛
وخبأتُ لك فرح عمري ؛
وانتظرتُ أن تقاسمني عيدي ..
فجاءتني رسالتكَ تُنهي أمالي في حضورك .. لتتساقط الأمنيات ..
ولأرتحل إلى مواسم إنتظارك .. فيضيق بي العيد ويمضي غاضباً ..!

همسة آخيرة ..
كل عام وأنت في الروح .. روحي ..


مخرج ..

أنتظرك .. وعشقي وتلال صبري .. وأرجو الآتي .. أنت ..!

« صفحات أخرى